نور الدين عتر
150
علوم القرآن الكريم
وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جدا ، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة ، وطول العمر في ملازمة الإقراء ، مع الاتفاق على الأخذ منه ، والتلقي عنه ، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة وهم : 1 - عبد اللّه بن كثير الداري المكي المتوفى سنة 120 ه . 2 - عبد اللّه بن عامر اليحصبي الشامي المتوفى سنة 118 ه . 3 - عاصم بن أبي النّجود الأسدي الكوفي المتوفى سنة 127 ه . 4 - أبو عمرو زبّان بن العلاء البصري المتوفى سنة 154 ه . 5 - حمزة بن حبيب الزيات الكوفي المتوفى سنة 156 ه . 6 - نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني المتوفى سنة 169 ه . 7 - أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي المتوفى سنة 189 ه . وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة ، حتى استقر الاعتماد العلمي واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى ، أضيفت إلى السبع فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات ، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة : 8 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني المتوفى سنة 130 ه . 9 - يعقوب بن إسحاق الحضرمي المتوفى سنة 205 ه . 10 - خلف بن هشام ، المتوفى سنة 229 ه . شبهات بعض المستشرقين حول القراءات : دأب بعض المستشرقين على محاولة التشكيك بالقرآن العظيم وتشويش أذهان الناس ، ولما أن القرآن محوط بأعظم أنواع الحفظ والصيانة في نقله وأدائه بالسطور والصدور ، كان سبيل هذه الشبهات هو المغالطة وتجاهل الحقائق الثابتة ، كذلك فعل المستشرق جولد تسيهر في موضوع القراءات ، قال جولد تسيهر « 1 » : « وترجع نشأة قسم كبير من هذه الاختلافات إلى خصوصية
--> ( 1 ) مذاهب التفسير الإسلامي ص 8 .